بدأت إدارة المسؤولية الاجتماعية بنادي الجيل، ممثلةً بإدارة التطوع، رحلة «مبادرة صوت التطوع»، التي انطلقت في 7 أكتوبر 2026م، بهدف نشر ثقافة العمل التطوعي وتعزيز قيم المبادرة والمشاركة المجتمعية لدى طلبة المرحلة الثانوية من الجنسين.
وتستمر المبادرة على مدار العام الدراسي، مستهدفةً الوصول إلى أكثر من 5000 طالب وطالبة، فيما وصلت المبادرة حتى الآن إلى 5 مدارس، واستفاد منها 365 طالبًا وطالبة من طلبة المرحلة الثانوية.
وتتضمن «صوت التطوع» مجموعة من المحاور التوعوية والتطبيقية، يتعرف خلالها الطلبة على أهمية العمل التطوعي وأثره في حياتهم العلمية والعملية، إلى جانب تدريبهم على مهارات التخطيط للبرامج والمبادرات المجتمعية، بما يمكنهم من تصميم وتنفيذ مبادرات تخدم مدارسهم ومجتمعهم.
كما تتضمن المبادرة جانبًا عمليًا يستهدف استدامة العمل التطوعي داخل المدارس، حيث يُسلّم معلم النشاط في ختام كل جولة نموذجًا مساعدًا لتكوين فريق تطوعي مدرسي، بما يسهم في دعم معلم النشاط ومساندته في التخطيط للأنشطة التطوعية وتنفيذها، وتحويل مفهوم التطوع من ممارسة مؤقتة إلى ثقافة مستدامة لدى الطلبة.
من جانبه، أكد مدير التطوع بنادي الجيل الأستاذ محمد التركي أن مبادرة «صوت التطوع» تأتي امتدادًا لحرص النادي على تعزيز دوره المجتمعي، مشيرًا إلى أن الاستثمار في وعي الشباب يمثل أحد أهم مسارات صناعة الأثر المستدام.
وقال التركي: «نؤمن أن العمل التطوعي يبدأ بفكرة، لكنه يصبح أثرًا حقيقيًا عندما يتحول إلى ممارسة وثقافة مستدامة، ومن خلال مبادرة صوت التطوع نسعى إلى تمكين طلبة المرحلة الثانوية من فهم قيمة التطوع وممارسته بصورة عملية، ومنحهم الأدوات التي تساعدهم على صناعة مبادرات تخدم مدارسهم ومجتمعهم».
وأضاف: «طموحنا أن تصل المبادرة إلى أكثر من 5000 طالب وطالبة خلال العام الدراسي، وأن نرى مخرجاتها في صورة فرق تطوعية مدرسية قادرة على المبادرة والتخطيط والتنفيذ، بما يعزز حضور العمل التطوعي في البيئة التعليمية والمجتمعية».













